السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقدمه الخطبه
الحمد لله الحمد لله الذى خلق الخلق كله من تراب وفرق بينهم فى المعانى والاداب كشف عن أبصار بصائرى الأولياء الحجاب فاشهدهم ما خفى عن الخلق وغاب فهم على باب البلاغة للخلق على الباب اولائك الذين هداهم الله واولائك هم اولو الاباب وشغل الجهال بالطعام والشراب فهم بين جمع الحطام فيه بين المجيئى والذهاب يعمرون بالهوى أجسادهم والقلوب فى خراب
وما ابيض لهم عرضا حتى اسود الكتاب ورأو العذاب وتقطعت بهم الأسباب واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن نبينا محمد صل الله عليه وسلم الذى عرجا به إلى السموات فكان قاب ورضى الله عن صديق الأمة الأكبر السابق إلى الفضل وما سبقه العراب وعن فاروق الأمة عمر إبن الخطاب وعن عثمان إبن عفان المنفق بغير حساب وعن على إبن أبي طالب المعد لكشف الكروبات الصعاب يارب صلى على النبى محمدى واجعله بفضلك شفيعى فى غدى فلقد عرفتك منعم متفضلا وإذا دعودتك فاستجبلى سيدى
يقول الله عز وجل
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون "
وبعد،
حديثى مع حضراتكم اليوم
تحت عنوان
اَلْهُدَى أَمْ اَلْأَعْرَاضِ ؟ اَلِاخْتِيَارُ اَلصَّعْبُ اَلَّذِي يُوَاجِهُ اَلْعَبْدُ اَلْمُسْلِمُ
هل تعيش في سعادة ورضا؟
هل تشعر بالراحة والطمأنينة؟
هل تشعر بأنك على الطريق الصحيح؟
إذا كانت إجابتك على هذه الأسئلة بالنفي، فربما أنت تسير في طريق الضلال.
فطريق الهدى هو السبيل الوحيد لتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة.
وفي هذا المقال، سنتحدث عن أهمية اختيار طريق الهدى في حياة الإنسان،
وسنبين الفرق بين اتباع الهدى والاعراض عن ذكر الله.
فتابع معنا هذا المقال الشيق، الذي سيغير حياتك إلى الأبد
خلاصة حياتنا بين اتباع الهدى والاعراض عن ذكر الله
أخوتى واحبابى القراء :
احببت فى هذا المقال ان ابين لكم خلاصة حياتنا بين اتباع الهدى والاعراض عن ذكر الله وذلك من خلال ايتين ذكرهما المولى عزوجل ندور حولهما واعلموا أن الحياة هي رحلة طويلة، تبدأ بالولادة وتنتهي بالموت. وفي هذه الرحلة، يمر الإنسان بالعديد من المحطات، ويواجه العديد من التحديات والعقبات. والطريق إلى السعادة في هذه الحياة هو طريق الهدى، الذي يوصل الإنسان إلى المولى عزوجل، وإلى رضاه فنبدأ بالاية الاولى
( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى )
أولًا: اتباع الهدى
اتباع الهدى هو السبيل الوحيد لتحقيق السعادة في هذه الحياة. والهدى هو ما جاء به المولى عزوجل من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية. ومن أتبع الهدى، فقد اهتدى إلى الطريق الصحيح، ونجا من الضلال.
وهناك العديد من الفوائد التي تتحقق للإنسان من خلال اتباع الهدى، منها:
الراحة والطمأنينة:
فالهدى يمنح الإنسان الراحة والطمأنينة، ويجعله يشعر بالأمان، ويطمئن إلى مستقبله.
السعادة والرضا:
فالهدى يمنح الإنسان السعادة والرضا، ويجعله يعيش في حالة من الرضا والقبول
بما قسمه الله له.
النجاح والتقدم:
فالهدى يقود الإنسان إلى النجاح والتقدم، ويجعله يحقق أهدافه ويحقق ما يريد.
قال صلى الله عليه وسلم
مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا، فكان منها نقية، قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب، أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى، إنما قبعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به
ثانيًا : الاعراض عن ذكر الله
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى )
الاعراض عن ذكر الله هو طريق الضلال، الذي يؤدي إلى الهلاك. ومن أعرض عن ذكر الله، فقد ضل الطريق، وباء بغضب الله تعالى.
وهناك العديد من الأضرار التي تلحق بالإنسان من خلال الاعراض عن ذكر الله، منها:
الاضطراب والقلق:
فالاعراض عن ذكر الله يسبب للإنسان الاضطراب والقلق، ويجعله يعيش في حالة من التوتر والخوف.
الشقاء والتعاسة:
فالاعراض عن ذكر الله يؤدي إلى الشقاء والتعاسة، ويجعل الإنسان يعيش في حالة من الضياع والوحشة.
الفشل والهزيمة:
فالاعراض عن ذكر الله يقود الإنسان إلى الفشل والهزيمة، ويجعله يفقد كل شيء.
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صل الله عليه وسلم
لَا تَكْثُرُوا اَلْكَلَامُ بِغَيْرِ ذِكْرِ اَللَّهِ فَإِنَّ كَثْرَةَ اَلْكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اَللَّهِ تَعَالَى قَسْوَة لِلْقَلْبِ وَإِنْ أَبْعَدَ اَلنَّاسُ مِنْ اَللَّهِ اَلْقَلْبِ اَلْقَاسِي
خاتمة:
فحياة الإنسان ما بين اتباع الهدى والاعراض عن ذكر الله.
ومن أتبع الهدى، فقد اهتدى إلى الطريق الصحيح، ونجا من الضلال. ومن أعرض عن ذكر الله، فقد ضل الطريق، وباء بغضب الله تعالى.
فما عليك أيها المسلم إلا أن تختار طريق الهدى، وأن تتبعه في حياتك،
حتى تحقق السعادة في الدنيا والآخرة.
أتمنى أن يكون هذا المقال قد نال إعجابك، وأن يكون قد حقق ما كنت تبحث عنه.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقك