كتابُ تاريخِ الأممِ
الفصلِ الثالثِ
أمةَ محمدْ صلْ اللهَ عليهِ وسلمَ
منْ البعثةِ إلى الخلفاءِ الراشدينَ
قصةَ أمةِ محمدْ
تبدأُ قصةَ أمةِ محمدْ منذُ بعثتهِ بالرسالةِ السماويةِ الخاتمةِ ، للإسلامُ .
كانتْ رحلةٌ مليئةٌ بالتحديات والانتصاراتِ ، سطرها النبيُ وأصحابهُ بأحرفٍ منْ نورٍ ،
لتصبح منارةً يهتدي بها الناسُ على مرِ العصورِ .
البعثةُ والرسالةُ :
نزولُ الوحيِ :
بدأتْ رحلةَ البعثةِ بنزولِ الوحيِ على النبي محمدْ في غارِ حراءِ ،
ليبدأ بعدها بدعوةِ الناسِ إلى عبادةِ اللهِ الواحدِ الأحدَ ، ونبذَ الشركِ والأوثانِ .
مواجهةُ التحدياتِ :
واجهَ المسلمونَ الأوائلَ الكثير منْ الاضطهادِ والتعذيبِ في مكةَ ، لكنهمْ صبروا وثبتوا على دينهمْ .
الهجرةُ إلى المدينةِ :
بعدُ اشتدادِ الأذى على المسلمينَ ، هاجرَ النبيُ وأصحابهُ إلى المدينةِ المنورةَ ،
لتبدأ مرحلةً جديدةً في بناءِ الأمةِ الإسلاميةِ .
بناءُ الدولةِ :
المسجدُ النبويُ :
أولُ عملٍ قامَ بهِ النبيُ في المدينةِ كانَ بناءَ المسجدِ النبويِ ، ليكونَ مركزا للعبادةِ والتعليمِ والاجتماعِ .
المؤاخاةُ :
آخى النبيُ بينَ المهاجرينَ والأنصارِ ، لتوطيدِ أواصرِ الأخوةِ والتكافلِ بينَ المسلمينَ .
الدستورُ المدنيُ :
وضعُ النبيِ وثيقةَ المدينةِ ، التي نظمتْ العلاقةُ بينَ مختلفِ مكوناتِ المجتمعِ المدنيِ في المدينةِ ،
منْ مسلمينَ ويهودِ وغيرهمْ ، وعدتْ أولَ دستورٍ مدنيٍ في التاريخِ .
فتحُ مكةَ :
بعدٌ سنواتٍ منْ الصراعِ معَ قريشِ ، فتحُ النبيُ مكةَ المكرمةَ في العامِ الثامنِ للهجرةِ ،
بدونِ قتالٍ ، ليطهر الكعبةَ منْ الأصنامِ ، ويعيدَ البيتُ الحرامُ إلى عبادةِ اللهِ وحدهُ .
الخلفاءُ الراشدونَ :
بعدٌ وفاةِ النبيِ تولى الخلافةَ الراشدةَ أربعةَ منْ أصحابهِ المقربينَ ، وهمْ :
أبو بكرْ الصديقْ :
عرفَ بشدتهِ في الحقِ ، وقيادهُ حروبِ الردةِ التي حافظتْ على وحدةِ الدولةِ الإسلاميةِ .
عمرْ بنْ الخطابْ :
تميزَ بالعدلِ والحكمةِ ، وشهدتْ فترةُ خلافتهِ توسعا كبيرا للدولةِ الإسلاميةِ .
عثمانْ بنْ عفانْ :
عرفَ بكرمهِ وحيائهِ ، وقامَ بجمعِ القرآنِ الكريمِ في مصحفٍ واحدٍ .
علي بنْ أبي طالبْ :
اشتهرَ بشجاعتهِ وزهدهِ ، وواجهَ العديدُ منْ الفتنِ الداخليةِ .
أمثلةٌ منْ القرآنِ والسنةِ النبويةِ :
منْ القرآنِ الكريمِ :
" واعتصموا بحبلِ اللهِ جميعا ولا تفرقوا " ( آلُ عمرانْ : 103 )
منْ السنةِ النبويةِ :
" المسلمَ أخو المسلمِ ، لا يظلمهُ ولا يسلمهُ " ( رواهُ البخاري )
الملخصِ
هذهِ النبذةِ تلخصُ أهمَ المحطاتِ في تاريخِ أمةِ محمدْ ?
منذُ البعثةِ وحتى نهايةِ عصرِ الخلفاءِ الراشدينَ ،
وهيَ فترةٌ تمثلُ الأساسَ الذي قامتْ عليهِ الحضارةُ الإسلاميةُ .
الى اللقاء فى المقال القادم من كتاب تاريخ الامم

تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقك