السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خطبة اليوم
الْحَمْدُ اللَّه وَكَفَى
وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى
اللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا يُشْرِكُون أَمَّا بَعْدُ : -
لاَبُدَّ أَنْ تَعْرِفَ أَنَّ الدَّيْنَ عِبَارَةٌ عَنْ . . .
آخَى وأختى فِى اللَّه
اعْلَمُوا أَنَّ الدَّيْنَ . ! . ! . ! .
هُوَ أَعْظَمُ مَا فِى الْحَيَاة . ! . ! . ! .
فَمِنْ أَجْلِ الدَّيْنِ خَلَقْنَا اللَّهُ وَعَلَيْهِ سيحاسبنا
فَلِذَلِك إنْ أَرَدْت أَنْ تَرْتَاحَ
وَأَنْت تَسْعَى فِى الْحَيَاة بِهَذَا الدّينِ
لاَبُدَّ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ الدَّيْنَ عِبَارَةٌ عَنْ :
رَبّ . . . .
وَهُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ
الْفَرْدُ الصَّمَدُ الَّذِى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
وَأَنَّه أُنْزِلَ مِنْ السَّمَاءِ قُرْآن
عَلَى مَنْ عَلَى الرَّسُولِ محمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ تَعَالَى :
[وانزلنا إلَيْك الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نَزَلَ إلَيْهِمْ ]
تَرَتَّبَ عَلَى ذَلِكَ أَمْرَيْن . هُمَا !
إذْن أَوَّل شَيّ هُوَ الْقُرْآنُ
كِتَابِ اللَّهِ
ثَانِيًا هِىَ السُّنَّةُ
فَهِى الْمُفَسَّرَة الْمُوضِحَة لمعانى وَكَلِمَات الْقُرْآن
فَمَا الْمَقْصُود بِالسُّنَّة ؟
السُّنَّة هِى كَلَام النَّبِىّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَهَى أَفْعَال النَّبِىّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَهَى صِفَات النَّبِىّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِى الشَّكْل وَالْأَخْلَاق
وَهَى كُلِّ الْأَفْعَالِ الَّتِى فِعْلِهَا الصَّحَابَة
وَالْحَبِيب الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَافَقَ عَلَيْهَا وَأَقَرَّهَا
تَمَام كَدِّه
الدِّين عِبَارَةٌ عَنْ
إذْن خَدّ بَالُك . . . .
هُو . دَه الطَّرِيق اللى الْمَفْرُوض تَمَشَّى فِيه
إذْن الدِّين عِبَارَةٌ عَنْ كَلَام الْمَوْلَى عزوجل
وَكَلَام النَّبِىّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . . .
يَعْنِى خُلَاصَة الدِّين
هومنهج حَيَاتِك
وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ
{ تَرَكْت فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى أَبَدًا كِتَابِ اللَّهِ وسنتى }
وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ يُحَاوِلُ خطفك وَالِاقْتِنَاع بِرَأْيِه
الْمُخَالِف لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
اعْلَمْ أَنَّهُ يخدعك
وَيَذْهَب بِك بَعِيدًا عَنْ طَرِيقِ الْجَنَّةِ
نَحْن غَيْر مطالبين بِالسَّيْر وَرَاء الْأَهْوَاء وَالْآرَاء
لِكُلٍّ مِنْ هَبَّ وَدَبَّ
فَنَحْن لَنَا رَبّ أَنْزَل قُرْآن . . عَلَى رَسُولِ عَظِيمٌ
تَرَكَ لَنَا سُنَّةٌ عَظِيمَةٌ شَامِلَةٌ
فَالْعَاقِلُ مَنْ اتَّبَعَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةِ
وَهَذَا بِاخْتِصَار مَفْهُوم الدِّين
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنْ اللَّهِ .
كَم لِلَّه عِنْدَنَا مِنْ شَهَادَاتِ كتمناها ! !
فَكَم عَلِمْنَا مِنْ فَيْضِ عَطَائِه !
وَكَم أَرْشَدَنَا بِنُور كِتَابِه !
وَكَم شَرَّفَنَا بِالِانْتِسَاب لِدِينِه !
وَكَم أَكْرَمْنَا بِهَدْي نَبِيِّه .
فَمَا تَحَقَّقْنَا بِه سُلُوكا ،
وَمَا أَحْسَنَّا نَشَرَه دَعْوَة ! ! !
وفى الختام
فاللهم افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ الْعَمَل
وَوَفَّقَنَا لِأَدَاءِ الشَّهَادَةِ عَلَى الْوَجْهِ الْأَكْمَلِ .
وَاخْتِم بِهَذِهِ الْآيَةِ الْعَظِيمَة
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
دُمْتُم فِى أمَانِ اللَّهِ وَمَعِيَّتِه .
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقك